يوم الأحد 23 فبراير انطلقت قافلة تضامنية مع ضحايا الفيضانات في منطقة الغرب. القافلة دعت غليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكتب الجهوي،و شاركت فيها مجموعة من التنظيمات السياسية و فعاليات مدنية.
وجابت العديد من المناطق المتضررة بشكل كبير و لامس المشتركون فيها حجم المأساة التي تعرضت لها ساكنة المنطقة.
و الانطباع الذي ساد العديد منا عند انتهائها هو أولا شح المسعدات الفعلية التي توصل بها المتضررون لعدم تناسبها مع حجم الحاجيات الفعلية و لوجود ما أصبح يطلق عليه” سماسرة ” و الدين يشكلون حلقة وسطى في عملية التوزيع ، و سماسرة الأزمة هم وبشهادة مواطني المنطقة ممثليهم و نواب جماعتهم السلالية و الجمعيات ” الصفراء” التي تنشط في مثل













