بعد إعلان أجهزة الدولة عن اكتشاف وتفكيك شبكة إرهابية خطيرة تنسب زعامتها إلى مواطن مغربي له جنسية بلجيكية اسمه عبد القادر بلعيرج. انتظر العديد منا شروحات و تفاصيل الحدث.لكن و عند تقديم وزير الداخلية لبياناته في الموضوع، فوجئت بمدى رداءة المنتوج التواصلي لأجهزتنا المختصة.
فإدا كان خطاب الداخلية يوحي بأن المعتقلين يمارسون لعبة مزدوجة، فهم يمارسون عملا سياسيا شرعيا في النهار ونشاطا إرهابيا بالليل، و أن الشبكة الإرهابية هده تعتبر من أخطر التنظيمات التي عرفها المغرب نظرا لإمكاناتها المالية و لطبيعة مؤسسيها و لأهدافها، فهو لم يحاول جادا إقناع المتلقي بل في اعتقادي فشل المبتدئين في صيغة إستراتيجية تواصلية لتبرير و إقناع و دفع الرأي العام لتصديق الحدث
أبجديات فن التواصل تلزم باعث الرسالة أن يكون دقيقا و واضحا و بسيطا و الأهم منطقيا عند صياغته لها. و أن يبتعد بصورة قطعية عن السقوط في فخ تحميل رسالته معلومتين متناقضتين لأن هدا من شأنه تقويضها و الإيحاء للمتلقي بعدم صدقيتها.
و في ما يلي سأعرض بصورة سريعة التناقضات التي تضمنها الخطاب الرسمي :
- ربط القاعدة و الجهادية التكفيرية بحزب الله- سنة/شيعة.
- خلية خطيرة تمارس عملها بشقين سري عسكري و سياسي مند أزيد من عقد و نصف من الزمان ولم تمارس أي نشاط طيلة هده المدة سوى محاولة اغتيال مواطن مغربي عادي ديانته اليهودية.
- خلية بإمكانات مالية كبيرة بينما كمية الأسلحة المحجوزة عبارة عن قطع أسلحة بسيطة و بأعداد محدودة.
- التهم الموجهة للسياسيين الستة الدين اعتقلوا مع الشبكة اقتصرت على اجتماع يتيم لتأسيس أول خلية سنة 1992 .
كتبها أبو ناجي في 02:55 مساءً ::
الاسم: أبو ناجي
