هل سيشارك ساكنة الغرب في الانتخابات القادمة

كتبهاأبو ناجي ، في 2 مارس 2009 الساعة: 15:56 م

يوم الأحد 23 فبراير انطلقت قافلة تضامنية مع ضحايا الفيضانات في منطقة الغرب. القافلة دعت غليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكتب الجهوي،و شاركت فيها مجموعة من التنظيمات السياسية و فعاليات مدنية.

وجابت العديد من المناطق المتضررة بشكل كبير و لامس المشتركون فيها حجم المأساة التي تعرضت لها ساكنة المنطقة.

و الانطباع الذي ساد العديد منا عند انتهائها هو أولا شح المسعدات الفعلية التي توصل بها المتضررون لعدم تناسبها مع حجم الحاجيات الفعلية و لوجود ما أصبح يطلق عليه” سماسرة ” و الدين يشكلون حلقة وسطى في عملية التوزيع ، و سماسرة الأزمة هم  وبشهادة مواطني المنطقة ممثليهم و نواب جماعتهم السلالية و الجمعيات ” الصفراء” التي تنشط في مثل هاته المناسبات أما المنتخبين فلا و جود لهم كانوا مستشارين جماعيين أو نواب برلمانيين.

و ترددت عبارة “لنا رب سيرأف من حالنا” لتلخص مدى يأس هذا المواطن من الدولة التي هي مطالبة بحكم وظيفتها الطبيعية أن تحمي الفئات الهشة في لحظات تعرضها لمصاب ما.

فكيف تستقيم الدعوة التي ما دأبت الدولة توجهها للمواطن تحثه فيها على الانخراط و المشاركة السياسية بالتوجه  إلى مكاتب التسجيل في اللوائح و بعدها لصناديق الاقتراع على أنه واجب مواطناتي و الإعراض عنه تقاعس لا يغتفر  بينما الدولة من جانبها تتقاعس عن أداء أدوارها الطبيعية.

لن نستبق الأحداث و نؤكد أن “ظاهرة سيدي إفني” و التي رصدناها في الانتخابات الجماعية الأخيرة حيث قاطع سكان المدينة ترشيحا و تصويتا المحطة الانتخابية ، الظاهرة بدأت عدواها تخترق الجسم المنكوب بالفياضانات و سمع العديد منا الدين شاركوا في القافلة التضامنية أصوات تؤكد أن لا تصويت بعد اليوم بل أن شعار ” في النكبة نسيتمونا و الانتخابات تذكرتمونا ” رددته حناجر العديد من ساكنة  الدواوير المنهارة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصاصات و أخبار | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “هل سيشارك ساكنة الغرب في الانتخابات القادمة”

  1. المواطن أصبح يدرك الآن، وأكثر من أي وقت مضى، سواء صوّت لليمين أو لليسار أو للوسط أو للإسلاموين أن ذلك لن يغير شيئا من واقعه المعيشي ولن يساعد على تشغيل أبنائه، وأن وضعه المادي يتدهور يوما عن يوم بفعل الغلاء وتراجع الخدمات الأساسية وغياب أدنى شروط العيش الكريم للكثير من المواطنين وهذا ما نبهت إليه نتائج انتخابات 2007 التي عرفت عزوفا كبيرا للناخبين.

    رفيقي العزيز أبو ناجي

    رأيي الشخصب تجده على هذا الرابط
    http://atlaselmaghreb.maktoobblog.com/1608390/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa/

    تصبح على وطن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر